خليل الصفدي
304
الوافي بالوفيات ( دار صادر )
كان يحضر كل يوم إلى دار السلطان مع الأمراء في الخدمة فبينا هو جالس ذات يوم في الدار وإلى جانبه أحمد بك تقدم رجل ومعه قصة فسأل أحمد بك إيصالها إلى السلطان فضربه بسكين فأخذه أحمد بك وتركه تحته وجاء آخر فضرب أحمد بك وقال : شاباش ، كأنّه استحسن فعل الأول ، وجاء ثالث وصاح : شاباش ، وضربه ، وقتلوا ؛ وظنّ الحاضرون أنّ المراد طغتكين وكان أحمد بك قد أنكى في الباطنية وتفرق . وهذا إقدام عظيم من الباطنية لم يقدموا مثله في دار سلطان وعاد طغتكين إلى الرملة غربي بغداذ فنزل في مخيمه وبكى الناس على أحمد بك وأحرق غلمانه رحله وخيامه ، وطلب طغتكين دستورا إلى دمشق وكان قتلة أحمد بك سنة ثمان وخمسمائة . ( 3721 ) نقيب المتعممين أحمد الشهاب نقيب المتعممين بدمشق . من شعره وقد أخذ المصري إلى عنده : قل لابن محبوب إلى كم كذا * تشكو إلينا الفقر كالسائل وتشتكي الإفلاس بين الورى * وعندك المصريّ في الحاصل وله وقد اجتمع المصريّ بشخص حنبلي : سكان مصر كلّهم أجمعوا * على اتّباع الشافعي الجملي وأنت يا مصريّ خالفتهم * تبعت دون الكلّ للحنبلي وله أيضا : / يقولون قد ولى زمان ابن مهرة * فبدّل به مهرا فقلت لشقوتي ركبت جميع الصّافنات فلم يطب * ولا لذّ ( لي ) إلا ركوب ابن مهرة وقال وقد استناب ابن الحداد للشرف الرصاص :